خاص – ماذا لو وصل آيزنكوت إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية؟

خاص جديدنا
يبقى احتمال وصول رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غ
ادي آيزنكوت إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية من السيناريوهات التي تثير تساؤلات حول مستقبل المواجهة في المنطقة، ولا سيما في لبنان.
فآيزنكوت، الذي يمتلك خبرة عسكرية واسعة، لا يُعرف بأنه شخصية تدفع نحو تسوية سريعة بأي ثمن، بل يتبنى مقاربة تقوم على القوة العسكرية، مع إدراكه في الوقت نفسه حدود الحروب وكلفتها.
لبنان أمام اختبار جديد
بالنسبة إلى لبنان، فإن وصول آيزنكوت لا يعني بالضرورة تغييراً جذرياً في السياسة الإسرائيلية. فهو يدعم إقامة منطقة أمنية على الحدود اللبنانية، وتعزيز الدور الأميركي والفرنسي في مواجهة حزب الله، ما يعني أن الضغوط الأمنية والعسكرية قد تستمر، وإن اختلفت طريقة إدارتها.
كما أن خلفيته العسكرية تثير مخاوف إضافية، إذ ارتبط اسمه سابقاً بما يُعرف بـ«عقيدة الضاحية»، القائمة على استخدام قوة تدميرية واسعة ضد المناطق التي تنطلق منها الهجمات على إسرائيل.
ما وراء الخبر
المسألة لا تتعلق فقط باستبدال بنيامين نتنياهو بغادي آيزنكوت، بل بطبيعة المرحلة المقبلة في المنطقة. فآيزنكوت قد يشكّل تغييراً في أسلوب القيادة والعلاقات مع واشنطن والعواصم الغربية، لكنه لا يمثل بالضرورة تحولاً نحو سياسة أكثر اعتدالاً تجاه لبنان.
وبالتالي، فإن الرهان اللبناني لا ينبغي أن يكون على هوية رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديد، بل على مدى استعداد حكومته للالتزام بالتفاهمات والضغوط الدولية، وما إذا كانت ستختار تثبيت الاستقرار أم مواصلة سياسة الضغط العسكري.
وفي آخر التطورات، أيد 67 نائباً تكليف آيزنكوت تشكيل الحكومة، مقابل 46 لنتنياهو، على أن يختار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ المرشح يوم الأحد. لكن التحدي الأساسي يبقى تأمين أكثرية برلمانية تتيح له الحكم.
خاص جديدنا

